الجفري: “سهولة تكفير المسلمين بعضم لبعض من مصائب الزمن” – الوطن

قال الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري، إنه تكفير المسلم من المصائب التي انتشرت في وقتنا الحالي، مؤكدًا أن كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يتأتي رميه بالكفر هكذا بكل سهولة.

وتابع الجفري، في برنامجه “أيها المريد” المذاع عبر قناة “سي بي سي”، أنه جاء في حديث صحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن “من استقبل قبلتانا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم الذي له ذمة الله ورسوله”، لذلك لا ينبغي أن نغفر الله في ذمته، وفي حديث أخر صحيح أن الرسول الكريم: “إذا قال المسلم للمسلم ياكافر لقد باء بها أحدهما، أما أن يكون كافر وإلا عاد على المكفر”.

وأضاف أن للرسول الكريم حديث صحيح يقول فيه: “إن أخوف ما أخاف عليكم .. رجل قرأ القرآن حتي ظهرت عليه بهجته وكان ردء للدين، ثم غيره فأنسلخ منه وعمد إلى جاره يرميه بالشرك، يريد قتله”، وفي رواية أخرى عن الرسول توضح مدى خطورة اتهام الآخرين بالشرك أن الصحابة الكرام قالو: “يا رسول الله أيهما أولى بالشرك الرامي به أم المرمي فقال الرسول الكريم: “بل الرامي..بل الرامي.. بل الرامي”.

وأستكمل الجفري أن النبي الكريم قد قال في الحديث الصحيح :”إني والله ما أخاف أن تشركو بعدي ، ولكن أخاف أن تفتفح عليكم الدنيا كما فتحت علي من كان فبلكم قتتنافسوها كما تنافسوها ،فتهلككم كما أهلكتهم ، وهذا يدل على إطمئنان الرسول الكريم على أمته من الشرك والكفر من بعده.

وشرح الجفري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال “لا تقوم الساعة حتى تعبد “اللات والعزى” أي الأصنام.. لأنه في أخر الزمان تهب ريح طيبة تقبض روح كل من في قلبه مثقال ذرة من إيمان فيبقي قوم لا خلاق لهم يلحقون بعبادة الأصنام.