الحلقة 15 | عقبة العوائق: : حيل الشيطان السبع ج2

لو كشف الله تعالى الغطاء عن معاصينا لما سلّم علينا أحد .

ما الذي جعلك تتعالى على الآخرين؟!
بركعات صلّيتها في الليل!
لو كانت صادقة خالصة حاضرة القلب لأثمرت في قلبك النور .

” من وَلِيَ شيئاً من أمر الناس أُتي به يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه فكّه عدله أو أرداه ظلمه ”

القلب المستنير يزداد خضوعاً لله وانكساراً بين يديه، وتواضعاً لخلقه، ورحمةً بهم، ومحبةً لهم.

ما الفرق بين العُجب والكِبر ؟
العُجب أصلٌ ، والكِبر نتيجة ؛ أُعجب بنفسهِ فتكبّر

العُجب أخفى من الرياء وأدق

العُجب يدخل على النفس بنسبة الأعمال إليها دون شهود التوفيق والمِنة من الله

كيف تتكبّر وأنت إنسانٌ ضعيف تُنْتِنُك العَرْقَة وتقتُلك الشّرْقَة وتُؤرّقك البقّة ”
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

سُنّة الله جرت أنّه لا يضيّع أجر من أحسن عملا
فمن عاش على شيء غالباً مات عليه
ومن مات على شيء حُشر عليه

الحق سبحانه تعالى من تقرّب إليه بالصدق أعطاه.
#أيها_المريد

ابليس تعبّد الله آلاف السنين وضاع عمله
لأنه لم يكن صادق الوجهة وحاضر القلب مع الله
فلم تثمر عبادته نورانية في القلب فتكبّر.

كان بعض العارفين يقول :
“لَأَن أدخل النار وأنا لله طائع أحب إلي من أن أدخل النار وأنا لله عاصي”

كان بعض العارفين يقول :
يخطر على قلب الإنسان في اليوم سبعين ألف خاطر ؛
تكمن أهميتها في كونها مبتدأ كل عمل.

كل عمل في الوجود صالح أو طالح بدايته بخاطر خطر في القلب.

لا يأثم الإنسان على خطور الخواطر التي ترد على قلبه ؟
إلا عند إقرار الخاطر أو عند العمل به.

كيف نتعامل مع وسوسة الشيطان ؟
بالذّكر، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .