“الجفري” يتحدث عن أولى عقبات وصول العبد إلى الله في ” أيها المريد ” – الدستور

واصل الإمام الحبيب على الجفري تقديم الجزء الثاني ” أيها المريد ” على قناة سي بي سي من المسجد الكبير من دولة الشيشان.

ويتحدث الجفري عن السبع عقبات التي تحول دون وصول العبد إلى الله، ويشرح “عقبة العلم”، وأن الله خلق العالم ليعلم الإنسان ويعبده، وهو القصد الأساسي للإنسان على هذه الأرض.

وقال إن العبادة هي طريق لمعرفة الله، وفسر قوله تعالى ” إنما يخشى الله من عباده العلماء ” أي أن العلماء هم أهل الخشية الحقيقية، أي الخوف المرتبط بالإجلال والمحبة.

وأكد الجفري أن الخشية ثلاث مراتب منها “خشية العوام” وهي خشية عدم دخول الجنة والزج بهم في النار، و”خشية الخواص” هي الخوف من غضب الله وسخطه ويرجون رضاه عزوجل وتهيب ساعة الوقوف بين يديه، وهناك “خوف العاشقين” والمغرم والذي استولى على كلياته وأعظم شيء يخاف منه ألا يحبه محبوبه.

وتابع أن العلم الذي يتقرب به العبد إلى الله هو العلم النافع وهو على نوعين الأول ما نزل به الوحي وهو على مراتب منها “فرض العين” وهو ثلاثة علوم : أولها المتعلق بتوحيد الله عز وجل، والثاني هو علم الحلال والحرام وهو علم الفقه، والثالث علم التزكية من قوله تعالى ” قد أفلح من زكاها ” وهو العلم الذي يعنى بصلاح القلوب.

وهناك “فرض الكفاية” وهو العلم اللدوني “وعلمناه من لدنا علما” ، ويكفي الناس عدد منهم يكونون على دراية بهذا العلم، وهو العلم بعمق الشريعة وأحكامها، وهو عن طريق إلهام يقذفه الله في قلب العبد، وضابطه ألا يخالف علم الشريعة.